Skip to content

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ثانيا: اعتقادهم في النبوات

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

د. غالب بن علي عواجي

Printed page ٢/ ٥٢٣

للشريعة، فنادى بالتأويل واهتم بالباطن)) (١) .

إلى أن يقول حاكياً عن أحد دعاتهم في ضمن فضائل محمد بن إسماعيل: ((وعطلت بقيامه ظاهر شريعة محمد ﷺ) (٢) .

ووصف مصطفى غالب محمد بن إسماعيل بأنه القيامة الكبرى (٣) ، لاكتمال الدور به، والابتداء من جديد.

ويقول النوبختي وهو من أعرف الناس بهم:

((وزعموا أن النبي ﷺ انقطعت عنه الرسالة في حياته في اليوم الذي أمر فيه بنصب علي بن أبي طالب ﵇ للناس بغدير خم، فصارت الرسالة في ذلك اليوم في علي بن أبي طالب، واعتلوا في ذلك بقول النبي ﷺ: ((من كنت مولاه، فعليّ مولاه)) ، وأن هذا القول منه خروج من الرسالة والنبوة، وتسليم منه في ذلك لعلي بن أبي طالب بأمر الله ﷿، وأن النبي ﷺ بعد ذلك كان مأموناً لعلي محجوجاً به ... )) إلى أن يقول:

((وزعموا أن محمد بن إسماعيل حيّ لم يمت، وأنه في بلاد الروم، وأنه القائم المهدي، معنى القائم عندهم أنه يبعث برسالة وشريعة جديدة ينسخ بها شريعة محمد ﷺ ... )) إلى أن يقول:

((واعتلوا في نسخ شريعة محمد ﷺ وتبديلها بأخبار رووها عن أبي عبد الله جعفر بن محمد أنه قال: ((لو قام قائمنا علمتم القرآن جديداً)) .

وأنه قال: ((إن الإسلام بدأ غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء))