فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها
قال: نزلت في فلان وفلان وفلان آمنوا بالنبي ﷺ في أول الأمر وكفروا حين عرضت عليهم الولاية حين قال النبي ﷺ: ((من كنت مولاه فعليّ مولاه)) ، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين (ع) ثم كفروا حيث مضى رسول الله ﷺ فلم يقروا بالبيعة، ثم ازدادوا كفراً بأخذهم من بايعه البيعة لهم لم يبق فيهم من الإيمان شيء (١) .
وعن أبي عبد الله في قوله تعالى: ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾ (٢) ، قال: ذلك حمزة وجعفر وعبيدة وسلمان وأبو ذر و ... (٣) بن الأسود وعمار، هدوا إلى أمير المؤمنين (ع) ، وقوله: ﴿حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْأِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (٤) يعني أمير المؤمنين، و ﴿وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ﴾ (٥) . الأول والثاني والثالث)) (٦) .
ومن أحاديث الكليني وذمّه للصحابة رضوان الله عليهم ما يرويه عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدّه، في قوله ﷿: ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا﴾ (٧) ، قال لما نزلت: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ (٨) اجتمع نفر من أصحاب رسول الله ﷺ