Skip to content

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها المبحث الثاني: الأدلة من السنة النبوية

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

د. غالب بن علي عواجي

Printed page ١/ ٤٣

١- منهم من لم يصححه، ولم يجوز الاستدلال به. وهم بعض العلماء كابن حزم وغيره.

٢- ومنهم من اكتفى بتعدد طرقه. وتعدد الصحابة الذين رووا هذا المعنى عن رسول الله ﷺ.

٣- ومنهم من أخذ به وحاول أن يحصر الفرق في العدد المذكور كالبغدادي ﵀ وغيره (١) .

وحينما تعرض شيخ الإسلام ﵀ للكلام عن الفرق، قال عن الحديث: ((مع أن حديث الثنتين والسبعين فرقة ليس في الصحيحين، وقد ضعفه ابن حزم وغيره، لكن حسنه غيره أو صححه كما صححه الحاكم وغيره، وقد رواه أهل السنن وروي من طرق)) (٢) . وفي مجموع الفتاوى ورد قوله: ((الحديث صحيح مشهور في السنن والمسانيد، كسنن أبي داود والترمذي والنسائي)) (٣) .

* * * * * * * * * * *