Skip to content

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها الباب الثاني: فرقة السلف أهل السنة والجماعة الفصل السادس أقوال السلف في وجوب التمسك بالسنة والحذر من البدع

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

د. غالب بن علي عواجي

Printed page ١/ ١٤٠

الأخذ بها تصديق لكتاب الله ﷿ واستكمال لطاعته وقوة على دين الله ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في رأي من خالفها فمن اقتدى بما سنوا فقد اهتدى ومن استبصر بها بصر ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ﷿ ما تولاه وأصلاه جهنم وساءت مصيرا" (١) .

- وأقوالهم في هذا الصدد كثيرة وإنما تلك أمثلة يكتفى بها طالب الحق الحريص على سلامة دينه من غوائل أقوال أهل الباطل الذين يقدمون البدع على السنة ويحلونها محلها ويعتبرونها ديناً يجب اتباعه.

استدلالهم على وجوب العمل بما ورد عن الصحابة ﵃:

يعمل السلف بما ثبت عن الصحابة رضوان الله عليهم امتثالاً لأمر النبي ﷺ فإن الصحابة أفقه وأعرف بما يقولون وقد زكاهم الله ورسوله وبذلك تعتبر أقوالهم وأفعالهم سنة يجب العمل بها وخصوصاً الخلفاء الراشدين منهم.

ومما ورد في وجوب العمل بما صح عن الصحابة:

- جاء عن العرباض بن سارية ﵁ من حديث عن النبي ﷺ قوله: "فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها عضوا عليها بالنواجذ" (٢) .

- وعن خصوص أبي بكر وعمر ﵄ جاء قوله ﷺ: "اقتدوا باللذين من بعدين أبي بكر وعمر" (٣) وهذا يدل على مزيد فضلهما ووجوب الاقتداء بهما.

وعلى هذا أجمع السلف وهو من أسس عقائدهم وقد مدح الله السلف