الواحد، ومعنى الاضطباع: أن يضع وسط الرداء تحت عاتقه الأيمن، ويجعل طرفيه على منكبه الأيسر، ويبقى منكبه الأيمن مكشوفاً (١).
قال ابن حجر ﵀: «ظاهر سياق المصنف (٢) … أن التفسير المذكور فيها مرفوع، وهو موافق لما قال الفقهاء، ولفظه: والصماء أن يجعل ثوبه على أحد عاتقيه فيبدو أحد شقيه، وعلى تقدير أن يكون موقوفاً، فهو حجة على الصحيح؛ لأنه تفسير من الراوي لا يخالف ظاهر الخبر» (٣).
وقال ابن قدامة ﵀: «والفقهاء أعلم بالتأويل» (٤)(٥).
حكم المسألة:
اتفق الفقهاء (٦) على كراهة اشتمال الصماء على تفسير أهل اللغة، وذلك لئلا تعرض له حاجة من دفع بعض الهوام ونحوها أو غير ذلك، فيعسر عليه أو يتعذر، فيلحقه الضرر (٧).
وكذلك اتفق الفقهاء (٨) على كراهة اشتمال الصماء على تفسير الفقهاء إن خيف