فقالت: إنه لا يدعها في حيض، ولا في غيره ففرض لها ابن الزبير أربع بالليل وأربع بالنهار؟ فقال: لا يكفيني يا ابن الزبير، تمنعني ما أحل الله لي قَال: إذا أسرفت)) (١)
٢ - وعن محمد بن سيرين ((أن أكارًا (٢) لأنس بن مالك كان يعمل على زرنوق (٣)، فاستعدت عليه امرأته أنسًا أنه لا يدعها ليلًا ولا نهارًا، فأصلح أنس بينهم في كل يوم وليلة على ستة)) (٤)
وجه الدلالة منهما: قضاء الصحابيين ابن الزبير وأنس ﵄ للمرأتين واضحٌ في أن الرجل إذا زاد في الجماع فإنه يتم الصلح بينه وبين زوجته، فابن الزبير ﵁ الشاهد في فعله، أنه قضى لها أربعة بالليل وأربعة بالنهار. والشاهد في فعل أنس ﵁، فرض له بسته. فقضى بست مرات كل يوم وليلة.