Skip to content

المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار) المطلب الخامس: توكيل الولي في إيجاب النكاح.

المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار)

حميدة الجحدلي

Printed page ٧٤

واستدلوا بقول الصحابي والمعقول:

أولًا: قول الصحابي:

قال خالد بن سعيد الأموي (١): ((كان جندب بن عمرو بن حممة الدوسي (٢) قدم المدينة مهاجرًا ثم أتى الشام (٣) غازيًا وخلف ابنته (٤) عند عمر بن الخطاب وقال: إن حدث بي حدث فزوجها كفؤا ولو بشراك نعله، فكان يدعوها ابنتي وتدعوه أبي، فلما استشهد أبوها قال عمر: من يتزوج الجميلة الحسيبة؟ فقال عثمان: أنا، فزوجه إياها على صداق بذله، فأتاها به عمر فوضعه في حجرها، فقالت: ما هذا؟ قال مهرك، فنفحت به (٥)، فأمر حفصة (٦) فأصلحت من شأنها، ودخل بها عثمان فولدت له. وكان يقول: ما شيء أحببته في امرأة إلا وهو فيها، وتزوج عثمان ﵁ ابنة شيبة بن ربيعة (٧) علي ثلاثين ألفا ويقال أربعين