Skip to content

المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار) المطلب الثاني: معنى مذهب الصحابي.

المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار)

حميدة الجحدلي

Printed page ٣٥

ومثاله: قول المغيرة بن شعبة ﵁ (١): ((كان أصحاب رسول الله ﷺ ليقرعون بابه بالأظافير)). (٢)

٤ - قول الصحابي: (أُمرنا بكذا) أو (نُهينا عن كذا) أو (من السنةِ كذا). فالجمهور على أنه مرفوع. (٣)

وأمثلة ذلك: قول أم عطية، ﵂ (٤): ((أُمرنا أن نُخْرِج الحيَّض يوم العيدين، وذوات الخُدُور (٥) فيشهدن جماعة المسلمين، ودعوتهم، ويعتزل الحيَّض عن مصلاهن.)) (٦)

وقولها ﵂: ((نهينا عن اتباع الجنائز، ولم يُعْزم علينا.)) (٧) وقول علي ﵁: ((من السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة)) (٨)

٥ - ما جاء عن الصحابي ومثله لا يقال من قبل الرأي، ولا مجال للاجتهاد فيه، فيحمل على السماع. (٩) كقول عبد الله بن مسعود ﵁ (١٠): ((من أتى عَرَّافًا (١١) أو كاهنًا (١٢) يؤمن بما