Skip to content

الأسماء والصفات - البيهقي باب قول الله ﷿ لله الأمر من قبل ومن بعد قول الله ﷿: لله الأمر من قبل ومن بعد وهذا كله وإن كان نزوله على سبب خاص فظاهره يدل على أن أمره قبل كل شيء سواه , ويبقى بعد كل شيء سواه , وما هذا صفته لا يكون إلا قديما , وقوله تعالى: ولولا كلمة سبقت من

الأسماء والصفات - البيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٥٧٢

٤٩٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ , أنا أَبُو عَمْرٍو الْصَّفَّارِ , ثنا أَبُو عَوَانَةَ , ثنا أَبُو الْحَسَنِ الْمَيْمُونِيُّ , قَالَ: خَرَجَ إِلَىَّ يَوْمًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ , فَقَالَ:

Printed page ٥٧٣

ادْخُلْ فَدَخَلْتُ مَنْزِلَهُ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَمَّا كُنْتَ فِيهِ مَعَ الْقَوْمِ وَبِأَيِّ شَيْءٍ كَانُوا يَحْتَجُّونَ عَلَيْكَ؟ قَالَ: بِأَشْيَاءَ مِنَ الْقُرْآنِ يَتَأَوَّلُونَهَا وَيُفَسِّرُونَهَا , هُمُ احْتَجُّوا بِقَوْلِهِ: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ [الأنبياء: ٢] قَالَ: قُلْتُ قَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ تَنْزِيلُهُ إِلَيْنَا هُوَ الْمُحْدَثُ لَا الذِّكْرُ نَفْسُهُ هُوَ الْمُحْدَثُ " قُلْتُ: وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ تَأْوِيلِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ﵀ مَا