Skip to content

الأسماء والصفات - البيهقي باب جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات التدبير له دون ما سواه قال الحليمي: فأول ذلك " المدبر " ومعناه مصرف الأمور على ما يوجب حسن عواقبها واشتقاقه من الدبر فكان المدبر هو الذي ينظر إلى دبر الأمور فيدخل فيه على علم به والله ﷻ عالم بكل ما هو

الأسماء والصفات - البيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٢١٣

١٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ , مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ , ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ , ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ , سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى , قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى الْأَحْزَابِ

Printed page ٢١٤

وَقَالَ: «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ , اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ» أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ قَالَ الْحَلِيمِيُّ: فَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا يَشْغَلُهُ حِسَابُ أَحَدٍ عَنْ حِسَابِ غَيْرِهِ , فَيَطُولُ الْأَمْرُ فِي مُحَاسَبَةِ الْخَلْقِ عَلَيْهِ , وَقَدْ قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحَاسِبُ الْخَلْقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وَقْتٍ قَرِيبٍ , لَوْ تَوَلَّى الْمَخْلُوقُونَ مِثْلَ ذَلِكَ الْأَمْرِ فِي مِثْلِهِ لَمَا قَدَرُوا عَلَيْهِ وَلَاحْتَاجُوا إِلَى سِنِينَ لَا يُحْصِيهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى وَمِنْهَا «ذُو الْفَضْلِ» قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [آل عمران: ١٠٥] قَالَ الْحَلِيمِيُّ: وَهُوَ الْمُنْعِمُ بِمَا لَا يَلْزَمُهُ قُلْتُ: وَقَدْ رُوِيَ فِي تَسْمِيَةِ الْمُنْعِمِ الْمُفْضِلُ حَدِيثٌ مُنْقَطِعٌ