Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ٢- باب التوبة

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٩٥

وحفظ الفرج؛ كل ذلك من أسباب الهلاك وأسباب الشقاء، وأسباب البلاء. وقد ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: ((ما تركت بعدي فتنة أضر علي الرجال من النساء)) ، ((وأن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء))

ولهذا كان أعداؤنا- أعداء الإسلام- بل أعداء الله ورسوله من اليهود والنصارى والمشركين والشيوعيين وأشباههم وأذنابهم وأتباعهم كل هؤلاء - يحرصون غاية الحرص على أن يفتنوا المسلمين بالنساء، يدعون إلي التبرج، يدعون إلي اختلاط المرأة بالرجل، يدعون إلي التفسخ في الأخلاق، يدعون إلي ذلك بألسنتهم، وأقلامهم، وأعمالهم، - والعياذ بالله؛ لأنهم يعلمون أن الفتنة العظيمة التي ينسي بها الإنسان ربه ودينه إنما تكون في النساء.

النساء اللاتي يفتن أصحاب العقول كما قال النبي ﵊: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن)) .