Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب بيان ما أعد الله تعالى للمؤمنين في الجنة

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٦/ ٧٣٠

تنام لأن متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولكن حكمة من الله ﷿ وابتلاء وامتحان أن الناس في هذه الدنيا كأن لم يكن إلا الدنيا عند كثير من الناس كأنما خلقوا لها مع أن الدنيا هي التي خلقت لهم إن الإنسان إنما خلق للآخرة فهي الدار الباقية التي لا تفنى فإما في جحيم وسعير والعياذ بالله وإما في نعيم مقيم نسأل الله لنا ولكم أن نكون من الصالحين الذين أعد الله لهم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

١٨٨٥ - وعن أبي موسى ﵁ أن النبي ﷺ قال إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها في السماء ستون ميلا للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا متفق عليه الميل ستة آلاف ذراع

١٨٨٦ - وعن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة سنة ما يقطعها متفق عليه وروياه في الصحيحين أيضا من رواية أبي هريرة ﵁ قال