Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب بيان ما أعد الله تعالى للمؤمنين في الجنة

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٦/ ٧٢٦

الأبرار هم الذين فعلوا الخيرات وتركوا المحرمات مأخوذة من البر وهو القيام بطاعة الله ﴿إن الأبرار لفي نعيم﴾ يعني أنهم في نعيم في القلب وفي نعيم في البدن فهم في أسر ما يكون جعلنا الله وإياكم منهم ﴿على الأرائك ينظرون﴾ الأرائك جمع أريكة وهي السقف المغطاة المزخرفة المزينة وينظرون ما أعد الله لهم من النعيم في هذه الجنات ويشمل ذلك النظر إلى وجه الله ﷿ ﴿تعرف في وجوههم نضرة النعيم﴾ أي أنك إذا رأيتهم عرفت أنهم منعمون لأن وجوههم نضرة حسنة جميلة ﴿يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ أي يشربون من خير الشراب مختوم يعني له خاتمة وهي رائحة طيبة مسك وفي هذا الثواب والأجر والنعيم فليتسابق المتسابقون والله الموفق

١٨٨٠ - وعن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: يأكل أهل الجنة فيها ويشربون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يبولون ولكن طعامهم ذلك جشاء كرشح المسك يلهمون التسبيح والتكبير كما يلهمون النفس رواه مسلم