شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
قلنا: يا أخي، الأمر واسع، والحمد لله، قم تقدم وكن على الجدار وافعل ما شئت أو تأخر، أما أن تتقدم على الناس وتكون بين أيديهم والناس وراءك هذا لا ينبغي.
هذه ثلاثة أشياء: الأول التباغض، والثاني التقاطع، والثالث التدابر، كل هذا منهي عنه.
قال الله تعالى: ﴿إنما المؤمنون إخوة﴾ وقال تعالى: ﴿أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين﴾ وقال تعالى: ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم﴾ :
[الشَّرْحُ]
قال النووي ﵀ في كتاب (رياض الصالحين) : باب النهي عن التباغض والتقاطع والتدابر وسبق معنا هذا ثم استدل المؤلف ﵀ على ذلك بقول الله تعالى: إنما المؤمنون إخوة وهذه الآية في سياق ذكر الطائفتين تقتتلان فتصلح بينهما طائفة أخرى فقال تعالى ﴿إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم﴾ وسياق الآيات يقول الله ﷿: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ يعني لو اقتتلت طائفتان من المسلمين، قبيلتان اقتتلتا فيما بينهما