Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب تحريم سب المسلم بغير حق

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٦/ ٢٢٠

يصح أن يكون مؤذنا هكذا قال كثير من العلماء ﵏ وفي بعض المسائل هذه خلاف لكن المهم أن من سب أخاه فإنه يفسق أما من قاتله فإنه يكفر إن استحل المقاتلة بغير حق فهو كافر كفرا مخرجا عن الملة وإن لم يستحلها ولكن لهوى في نفسه فإن يكون كافرا لكنه كفر لا يخرج من الملة والدليل على ذلك قال تعالى: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم﴾ فجعل الله الطائفتين المقتتلتين إخوة للطائفة المصلحة وهذا يدل على أنهما لا يخرجان من الإيمان لكنه كفر دون كفر والله الموفق

١٥٦٠ - وعن أبي ذر ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: لا يرمي رجل رجلا بالفسق أو الكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك رواه البخاري

١٥٦١ - وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: المتسابان ما قالا فعلى البادي منهما حتى يعتدي المظلوم رواه مسلم