Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب الأمر بالدعاء وفضله

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٦/ ١٣

عباد الأصنام من أنها تجيبهم وتغيثهم فإن هذا لا حقيقة له أي أحد تدعوه من دون الله لا يجيب حتى الرسول ﷺ لو دعوته وقلت يا رسول الله أنقذني من الشدة فإنك مشرك كافر والرسول ﷺ متبرئ منك ويقاتلك لو كان حيا لأنه لا أحد يدعى إلا الله كل من يدعى من دون الله فإنه لا يستجيب وقال تعالى ﴿ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين﴾ فهذه الآيات وأمثالها كلها تدل على فضيلة الدعاء والدعوة إليه وإنه لا ينبغي للإنسان أن يستغني عن ربه طرفة عين والله الموفق

١٤٦٥ - وعن النعمان بن بشير ﵄ عن النبي ﷺ قال: الدعاء هو العبادة رواه أبو داود والترمذي وقالا حديث حسن صحيح

[الشَّرْحُ]

عندما ذكر المؤلف ﵀ الآيات الدالة على فضل الدعاء والأمر به ذكر الأحاديث وذلك أن الأدلة هي الكتاب والسنة وإجماع المسلمين