Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب الذكر عند الصباح والمساء

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٥/ ٥٤٣

[الشَّرْحُ]

هذا الحديث من الأذكار الواردة في الصباح والمساء وهو ما رواه ابن مسعود ﵁ أن النبي ﷺ كان إذا أمسى يقول أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وقد سبق أن أوضحنا معاني هذه الكلمات.

والنبي ﷺ يكثر من ذكر الله ﷿ على وجوه متنوعة وأما لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة ومن شر ما بعدها رب أعوذ بك من الكسل والهرم وسوء الكبر وفي لفظ وسوء الكبر وأعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر وإذا أصبح يقول مثل ذلك إلا أنه يقول أصبحنا وأصبح الملك لله ومن أراد الاستزادة من هذه الأذكار فعليه بكتاب (الأذكار) للمؤلف ﵀ النووي أو (الوابل الصيب من الكلم الطيب) لابن القيم ﵀ أو غير ذلك مما ألفه العلماء في هذا الباب والله الموفق.

١٤٥٦ - وعن عبد الله بن خبيب بضم الخاء المعجمة ﵁ قال قال لي رسول الله ﷺ اقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء رواه أبو داود والترمذي وقال حديث