Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب الذكر عند الصباح والمساء

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٥/ ٥٣٩

الله التامات من شر ما خلق لم تضرك رواه مسلم.

١٤٥٣ - وعنه عن النبي ﷺ أنه كان يقول إذا أصبح اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور وإذا أمسى قال اللهم بك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن.

[الشَّرْحُ]

هذه الأحاديث الثلاثة ذكرها النووي ﵀ في كتابه (رياض الصالحين) في باب الذكر في الصباح والمساء الأول فضل قول الإنسان سبحان الله وبحمده مائة مرة إذا قالها الإنسان مائة مرة حين يصبح ومائة مرة حين يمسي لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا من عمل أكثر مما عمل وهذا الذكر سبحان الله وبحمده معناه أنك تنزه الله ﷿ عن كل ما لا يليق بجلاله ﷾ وتثني عليه بل وتصفه بصفات الكمال وذلك في قولك وبحمده فينبغي للإنسان إذا أصبح أن يقول سبحان الله وبحمده مائة مرة وإذا أمسى أن يقول سبحان الله وبحمده مائة مرة وذلك ليحوز هذا الفضل الذي ذكره النبي ﷺ.

ومن ذلك أن الإنسان يقول إذا أصبح وإذا أمسى أعوذ بكلمات الله