شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
١٤٤٠ - وعن ابن مسعود ﵁ قال قال رسول الله ﷺ لقيت إبراهيم ﷺ ليلة أسري بي فقال يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر رواه الترمذي وقال حديث حسن.
١٤٤١ - وعن أبي الدرداء ﵁ قال قال رسول الله ﷺ ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا بلى قال ذكر الله تعالى رواه الترمذي قال الحاكم أبو عبد الله إسناده صحيح.
[الشَّرْحُ]
هذه الأحاديث التي ساقها المؤلف ﵀ في كتابه (رياض الصالحين) كلها في مجموعها تدل على فضيلة الذكر كما سبق ولكن في بعضها ما فيه ضعف فمنها أن النبي ﷺ قال له رجل إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فقال له النبي ﷺ لا يزال لسانك رطبا بذكر الله ﷿ هذا الحديث فيه ضعف لكن إن صح فالمعنى أن هذا الرجل كثرت عليه النوافل أما الفرائض فلا يغني