Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب فضل تعجيل الفطر وما يفطر عليه وما يقوله بعد الإفطار

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٥/ ٢٨٨

[الشَّرْحُ]

قال المؤلف رحمه الله تعالى في كتابه رياض الصالحين باب فضل تعجيل الفطر وما يفطر به وما يقال عند الفطور.

هذه ثلاث مسائل المسألة الأولى: تعجيل الفطر لكن بشرط أن يتحقق غروب الشمس لقول النبي ﷺ في حديث عمر بن الخطاب الذي ساقه المؤلف: (إذا أقبل الليل من هاهنا يعني من المشرق وأدبر النهار من هاهنا يعني من المغرب وغربت الشمس فقد أفطر الصائم) فإذا بادر الإنسان بالفطر من حين أن يغرب قرص الشمس ولو كان البياض ظاهرا والشعاع في الأفق ما دام قرص الشمس قد غاب فأفطر وبادر وهذه هي السنة القولية والفعلية من الرسول ﷺ أما الفعلية فدليلها حديث عائشة ﵂ حين سألها عطية ومسروق عن رجلين من أصحاب رسول الله ﷺ أحدهما يؤخر الفطر ويؤخر صلاة المغرب والثاني يعجل الفطر ويعجل صلاة المغرب أيهما أصوب فقالت عائشة: من هذا؟ أي الذي يعجل قالوا: ابن مسعود ﵁ فقالت: (هكذا كان النبي ﷺ يفعل) يعني: يعجل الفطر ويعجل صلاة المغرب هذه سنة فعلية تدل على أن الأفضل تقديم الإفطار أما القولية فحديث سهل بن سعد أن النبي ﷺ قال: لا يزال الناس