شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
وطرف السواك على لسانه.
متفق عليه.
وهذا لفظ مسلم.
١٢٠٢ - وعن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: السواك مطهرة للفم مرضاة للرب رواه النسائي، وابن خزيمة في صحيحه بأسانيد صحيحة.
وذكر البخاري ﵀ في صحيحه هذا الحديث تعليقا بصيغة الجزم فقال: وقالت عائشة ﵂.
[الشَّرْحُ]
قال المؤلف ﵀ في كتابه رياض الصالحين باب فضل السواك وسنن الفطرة.
السواك هو: التسوك وهو دلك الأسنان واللثة واللسان بعود الأراك هذا السواك المعروف هو عود الأراك، ويحصل الفضل بعود الأراك أو بغيره من كل عود يشابهه، والصحيح أنه يحصل أيضا بالخرقة أو بالإصبع لكن العود أفضل، والسواك ذلك النبي ﷺ فيه فائدتين عظيمتين كما في حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: السواك مطهرة للفم مرضاة للرب مطهرة للفم يعني: يطهر الفم من الأوساخ والأنتان وغير ذلك مما يضر وقوله للفم يشمل كل الفم الأسنان واللثة واللسان كما في حديث أبي موسى أنه دخل على النبي ﷺ وطرف السواك على لسانه.
الفائدة الثانية: مرضاة للرب، أي أنه من أسباب رضا الله عن العبد أن يتسوك.