Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ٣- باب الصبر

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ١/ ٢٧٩

الْجَاهِلِينَ) (لأعراف: ١٩٩) ، لما تليت على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ وقف ولم يبطش بالرجل، ولم يأخذه على جهله.

فينبغي لنا إذا حصلت مثل هذه الأمور، كالغضب والغيظ، أن نتذكر كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ من أجل أن نسير على هديهما، حتى لا نضل، فإن من تمسك بهدي الله فإن الله يقول:) فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى) (طه: من الآية١٢٣) ، والله الموفق.

٥١ ـ وعن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: ((إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا قال: تودون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم)) (متفق عليه) .

((والأثرة)) الانفراد بالشيء عمن له فيه حق.

٥٢ ـ وعن أبي يحي أسيد بن خضير ﵁ أن رجلا من الأنصار قال: يا رسول الله، ألا تستعملني كما استعملت فلانا؟ فقال ((إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض)) (متفق عليه) .