شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
٩٣٧ - وعن أبي هريرة ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول إذ صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء رواه أبو داود
[الشَّرْحُ]
هذا الحديث فيما يدعى به في الصلاة على الميت وقد سبق حديث عوف بن مالك ﵁ في الدعاء الخاص للميت أما هذا الدعاء الذي ذكره المؤلف ﵀ فهو الدعاء العام يقول المصلي على الميت اللهم اغفر لحينا وميتنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا وهذه الجمل تغني عنها جملة واحدة لو قال اللهم اغفر لحينا وميتنا شمل الجميع لكن مقام الدعاء ينبغي فيه البسط والتفصيل لأن الدعاء كل جملة منه عباده لله ﷿ وإذا كررته ازددت بذلك ثوابا فقوله حينا وميتنا يشمل الحي الحاضر والميت القديم والميت في عصره وصغيرنا وكبيرنا كذلك أيضا يشمل الصغير والكبير.
الحي والميت وذكر الصغير مع أن الصغير لا ذنب له من باب التبعية وإلا فإن الصغير ليس له ذنب حتى تسأل له المغفرة وذكرنا وأنثانا مثلها عامة وشاهدنا وغائبنا الحاضر والمسافر