Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب الرؤيا وما يتعلق بها

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٤/ ٣٧٣

المهم أن هذه هي أقسام الرؤيا وإذا ضرب للإنسان مثل بأبيه أو أمه أو أخيه أو عمه أو غير ذلك فقد يكون هذا هو الواقع وقد يكون من الشيطان يتمثل الشيطان للنفس بصورة هذا الإنسان ويراه النائم إلا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن الإنسان إذا رأى النبي على هذا الوصف المعروف فإنه قد رآه حقا لأن الشيطان لا يتمثل بالنبي ﷺ أبدا ولا يجرؤ فإذا رأى الإنسان شخصا ووقع في نفسه أنه النبي ﷺ فليبحث عن أوصاف هذا الذي رأى هل تطابق أوصاف النبي ﵊ فهو هو وإن لم تطابق فليس النبي ﷺ وإنما هذه أوهام من الشيطان أوقع في نفس النائم أن هذا هو الرسول ﷺ وليس هو الرسول ولذلك دائما يأتي أحد يقول رأيت الرسول ﵊ وقال كذا وفعل كذا ثم إذا وصفه إذا أوصافه لا تطابق أوصاف النبي ﷺ مع أنه في منامه وقع عليه أنه النبي لكن إذا تحدث عن أوصافة فإذا هو ليس النبي ﷺ وصافه فنجزم أن هذا ليس هو الرسول ﷺ أما لو وصف لنا رآه وانطبقت أوصافه على النبي لله فهو النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولكن يجب أن نعمل أنه لا يمكن أن يحدثه النبي ﷺ بشيء يخالف شريعته يعني لو جاء إنسان وقال رأيت الرسول