Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب أداب المجلس والجليس

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٤/ ٣٦٨

سبيلا وما أشبه ذلك أو مثلا يذكر حالة من أحوال النبي ﵊ مثل أن يقول كان النبي ﵊ أخشى الناس لله وأتقاهم لله فيذكر ﵊ ثم يصلي عليه والحاضرون يكونون إذا استمعوا إليه مثله في الآجر هكذا يكون ذكر الله ﷿ والصلاة على رسول الله ﷺ وإن شاء الله من الأصل إذا جلس قال: ما شاء الله لا قوة إلا بالله لا إله إلا الله وما أشبه ذلك المهم أن الإنسان العاقل يستطيع أن يعرف كيف يذكر الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هذا المجلس ومن ذلك أيضا أنه إذا انتهى المجلس وأراد أن يقوم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك وفي هذه الأحاديث الثلاثة دليل على أنه ينبغي للإنسان ألا يفوت عليه مجلسا ولا مضطجعا إلا يذكر الله حتى يكون ممن قال الله فيهم: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ