Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب جواز الاستلقاء على القفا ووضع إحدى الرجلين على الأخرى إذا

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٤/ ٣٤٦

أرعدت من الفرق رواه أبو داود والترمذي

٨٢٤ - وعن الشريد بن سويد ﵁ قال: مر بي رسول الله ﷺ وأنا جالس هكذا وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على إلية يدي فقال أتقعد قعدة المغضوب عليهم رواه أبو داود بإسناد صحيح

[الشَّرْحُ]

هذا الباب الذي عقده النووي ﵀ في بيان النوم على الظهر وقد سبق أن الأفضل لمن أراد أن ينام على الجنب الأيمن وسبق أن النوم على البطن لا ينبغي إلا لحاجة وبقي النوم على الظهر وهو لا بأس به شرط أن يأمن انكشاف العورة فإن كان يخشى من انكشاف عورته بحيث يرفع إحدى رجليه فيرتفع الإزار وليس عليه سراويل فإنه لا ينبغي لكن إذا أمن انكشاف العورة فإن ذلك لا بأس به وبقي شيء رابع وهو النوم على الجنب الأيسر فهذا أيضا لا