Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين باب استحباب التبشير والتهنئة بالخير

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٤/ ١٣٧

[الشَّرْحُ]

ثم ذكر المؤلف ﵀ في سياق الأحاديث الواردة في التبشير والتهنئة بالخير حديث عمرو بن العاص ﵁ تلك القصة العظيمة أنه حضره بعض أصحابه وهو في سياق الموت فبكى بكاء شديدا وحول وجهه نحو الجدار ﵁ وهو في سياق الموت سيفارق الدنيا فقال له ابنه: علام تبكى وقد بشرك النبي ﷺ بالجنة؟ فقال: يا بني إني كنت على أطباق ثلاث، أطباق يعني أحوال ومنه قوله تعالى: لتركبن طبقا عن طبق يعني حالا بعد حال ثم ذكر هذه الأطباق الثلاث أنه كان يبغض النبي ﷺ بغضا شديدا وأنه لم يكن على وجه الأرض أحد يبغضه كما كان يبغضه هو وأنه يود أنه لو تمكن منه فقتله وهذا أشد ما يكون من الكفر حتى ألقى الله الإسلام في قلبه فجاء إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله: ابسط يدك فلأبايعك على الإسلام وكان النبي ﷺ أحسن الناس خلقا فمد يده ولكن عمرو بن العاص كف يده، ليس استكبارا ولكن استثباتا لما سيذكره فقال له: مالك قال: يا رسول الله إني أشترط يعني على الإسلام قال: ماذا تشترط أن يغفر لي