Skip to content

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين ٣٨ ـ باب وجوب أمر أهله وأولاده المميزين وسائر من في رعيته بطاعة الله تعالى، ونهيهم عن المخالفة، وتأديبهم، ومنعهم من ارتكاب منهي عنه

شرح رياض الصالحين لابن عثيمين

ابن عثيمين

Printed page ٣/ ١٧٣

٤/٣٠١ ـ وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع)) حديث حسن رواه أبو داود بإسناد حسن.

٥/٣٠٢ ـ وعن أبي ثرية سبرة بن معبد الجهني ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((علموا الصبي الصلاة لسبع سنين، واضربوه عليها ابن عشر سنين)) حديث حسن رواه أبو داود، والترمذي، وقال: حديث حسن.

ولفظ أبي داود: ((مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين)) .

[الشَّرْحُ]

ذكر المؤلف ـ رحمه الله تعالى ـ فيما نقله عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال: ((مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهو أبناء عشر)) وهو حديث حسن له شاهد من حديث سبرة بن معبد الجهني ﵁، وهذا من حقوق الأولاد على آبائهم؛ أن يأمروهم بالصلاة إذا بلغوا سبع سنوات، وأن يضربوهم عليها أي: على التفريط فيها وإضاعتها إذا بلغوا عشر سنين، ولكن بشرط أن يكونا ذوي عقل.

فإن بلغوا سبع سنين أو عشر سنين وهم لا يعقلون، يعني فيهم جنون؛