Printed page ٣/ ١٢٥
قوله تعالى: ﴿أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ﴾ [٥١] قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف، ويعقوب: بفتح الهمزة (١) ، والباقون بكسرها (٢) .
قوله تعالى: ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ﴾ [٥٢] قرأ ورش، وأبو عمرو، وحفص، وأبو جعفر بضم الباء الموحدة، والباقون بكسرها (٣) .
قوله تعالى: ﴿أَئِنَّكُمْ﴾ [٥٥] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس: بتسهيل الهمزة الثانية المكسورة بعد المفتوحة كالياء، والباقون بتحقيقها، وأدخل بين الهمزتين ألفًا: قالون، وأبو عمرو، وأبو جعفر، وهشام، بخلاف عنه (٤) .
قوله تعالى: ﴿قَدَّرْنَاهَا﴾ [٥٧] قرأ شعبة بتخفيف الدال (٥) ، والباقون
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= مصدر من رجع يرجع كالرجوع. وقالوا في ترك "مكيَل" أي الكيل، أتى بالكسر وهو على "فعل يفعل". (شرح طيبة النشر ٥/ ١١، النشر ٢/ ٣١١، المبسوط ص ٢٧٩، التيسير ص ١٤٤، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ٦٥، السبعة ص ٣٩٣).
(١) قال ابن الجزري: .... .... .... فتح أن … ن الناس أنا مكرهم (كفى) (ظـ) ـعن حجة من فتح ﴿أَنَّا﴾ أنه جعل ﴿أَنَّا﴾ بدلًا من العاقبة، فموضعها رفع، و ﴿وَكَانَ﴾ بمعنى وقع، و ﴿كَيْفَ﴾ في موضع الحال كالأول، وإن شئت جعلت ﴿أَنَّا﴾ في موضع رفع على إضمار مبتدأ، تقديره: هو ﴿أَنَّا﴾ . وإن شئت جعلت "كان" ناقصة، وتحتاج إلى خبر، فتكون ﴿وَالْعَاقِبَةُ﴾ اسمها و ﴿أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ﴾ الخبر، تقديره: فانظر كيف كان عاقبة أمر مكرهم تدميرنا إياهم. ↩︎
(٢) وحجة من كسر أنّه جعل ﴿وَكَانَ﴾ بمعنى وقع تامة، لا نحتاج إلى خبر، وجعل ﴿كَيْفَ﴾ في موضع الحال، فتمّ الكلام على ﴿مَكْرَهُمْ﴾ ، ثم ابتدأ بـ "إنّا" مستأنفًا فكسرها، والتقدير: فانظر يا محمد على أيّ حال وقع عاقبة أمرهم. ثم استأنف مفسّرًا للعاقبة بالتدمير، بكسر "أن" لأنها مستأنفة، (النشر ٢/ ٣٣٨، المبسوط ص ٣٣٣، الغاية ص ٢٢٧، السبعة ع ٢٨٤، التيسير ص ١٤٤، الحجة ص ٥٣١، غيث النفع ص ٣١٢، معاني القرآن ٢/ ٢٩٦، وإيضاح الوقف والابتداء ٨١٨). ↩︎
(٣) احتج من ضم بأن ذلك هو الأصل في الجمع كقلب وقلوب، ولذلك لم يسأل عن الياء وضمتها وباب "فَعْل" في الجمع الكثير "فُعُول " ولما كان هذا النوع لا يجوز فيه إلا الضم إذا لم يكن الثاني ياء نحو: كعوب ودهور، أجرى ما ثانيه ياء على ذلك؛ لأنه أصله، ولئلا يختلف (شرح طيبة النشر ٤/ ٩٤، النشر ٢/ ٢٢٦، المبسوط ص ١٤٣، الغاية ص ١١٢، الإقناع ١/ ٦٠٧، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٨٤، شرح شعلة ص ٢٨٦). ↩︎
(٤) سبق قبل ذلك (انظر: إتحاف فضلاء البشر في الفراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ٦٨). ↩︎
(٥) قال ابن الجزري: = ↩︎