وقفًا ووصلًا، وقرأ أبو جعفر بالإسكان واختلاس كسرة الهاء - في الوصل - وقرأ ابن ذكوان بالاختلاس والإشباع، وقرأ هشام بالإسكان والإشباع والاختلاس، وقرأ قالون بالاختلاس لا غير، وقرأ الباقون بإشباع الكسرة، وإذا وقف عليها، فالجميع يسكنون الهاء. وقرأ حمزة ويعقوب ﴿إِلَيْهِمْ﴾ بضم الهاء، والباقون بالكسر. وإذا وصل ورش ﴿فَأَلْقِهْ﴾ بـ ﴿إِلَيْهِمْ﴾ مد على الهاء هو ومن وافقه على الإشباع. وإذا وصلها حمزة، فله النقل بخلاف عنه (١)، وعن خلف السكت وعدمه على أصله (٢).
قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الْمَلَؤُا أَفْتُونِي﴾ [٢٩]، قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس - في الوصل - بإبدال الهمزة الثانية المكسورة بعد المضمومة واوًا خالصة، وعنهم - أيضًا - تسهيلها كالياء، والباقون بتحقيق الهمزتين، وإذا وقف حمزة وهشام على الهمزة الأولى، أبدلاها ألفًا، ولهما - أيضًا - تسهيلها مع الروم والإشمام (٣). ووقف الباقون