Printed page ٣/ ٩٦
والباقون بغير ألف.
قوله تعالى: ﴿وَعُيُونٍ﴾ [٥٧] قرأ ابن كثير، وابن ذكوان، وشعبة، وحمزة، والكسائي: بكسر العين (١) .
والباقون بالرفع (٢) .
قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَرَآءَا الْجَمْعَانِ﴾ [٦١] قرأ حمزة بإمالة الألف بعد الراء في الوصل، وإذا وقف حمزة - وقف على همزة مسهَّلة بين ألفين ممالتين مع المد والقصر (٣) .
قوله تعالى: ﴿قَالَ كَلَّآ﴾ [٦٢] الوقف على ﴿كَلَّآ﴾ تام.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾ [٦٣] فتحها حفص في الوصل (٤) ، والباقون بالإسكان.
قوله تعالى: ﴿سَيَهْدِينِ﴾ [٦٣] أثبت الياء بعد النون يعقوب وقفًا ووصلًا (٥) .
والباقون بغير ياء.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= وحذورن امدد (كفي) (لـ) ــــي الخلف (مـ) ــــــــن (شرح طيبة النشر ٥/ ٩٩، النشر ٢/ ٣٣٥، المبسوط ص ٣٢٧، السبعة ص ٤٧١، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ١٩١، إعراب القرآن ٢/ ٤٨٩).
(١) سبق قريبًا. ↩︎
(٢) الصواب بضم العين لا بالرفع. ↩︎
(٣) وكذلك خلف والكسائي وقفا، والأزرق عن ورش بالتقليل والفتح في الهمزة فقط، قال ابن الجزري: تراء الرا (فتى) ↩︎
(٤) ورد لفظ معي في ثمانية مواضع ﴿مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ في الأعراف، ﴿مَعِيَ عَدُوًّا﴾ في التوبة ﴿مَعِيَ صَبْرًا﴾ ثلاثة في الكهف ﴿ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ﴾ في الأنبياء ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي﴾ في الشعراء ﴿مَعِيَ رِدْءًا﴾ ، في القصص فتح الجميع حفص، وتابعه ورش على الثاني في سورة الظلة وهي سورة الشعراء لأن فيها ﴿عذاب يوم الظلة﴾ يريد قوله تعالى في قصة نوح ﴿وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ وافق حفص وابن عامر على فتح ياء ﴿لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا﴾ ﴿وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا﴾ قال ابن الجزري: وافق في معي (عـ) ــــــلا (كـ) ـــــــفؤ (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٦٨، إتحاف فضلاء البشر ص ٣٠٥، إبراز المعانى من حرز الأماني في القراءات السبع - أبو شامة الدمشقي ج ١/ ص ٣٠٢). ↩︎
(٥) أثبت يعقوب الياء فى ﴿يَهْدِيَنِ﴾ ﴿وَيَسْقِينِ﴾ ﴿يَشْفِينِ﴾ ﴿يُحْيِينِ﴾ في الحالين (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ٤٢٢). ↩︎