Printed page ٢/ ١١٥
والباقون بغير ألف (١) .
قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا﴾ [٩٤] قرأ قالون، وأبو عمرو، والبزي - في الوصل - بإسقاط الهمزة الأولى من المفتوحتين مع المد والقصر (٢) . وقرأ ورش، وقنبل، وأبو جعفر، ورويس بتسهيل الثانية بعد تحقيق الأولى، وعن ورش (٣) وقنبل - أيضًا - إبدال الثانية ألفًا.
والباقون بتحقيقهما.
وأمال الألف بعد الجيم: حمزة وابن ذكوان، وخلف (٤) .
والباقون بالفتح.
وإذا وقف حمزة، وهشام على الهمزة الأولى، أبدلاها ألفًا مع المد والتوسُّط والقصر.
قوله تعالى: ﴿كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾ [٩٥] قرأ نافع، وابن كثير، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب بإظهار التاء الفوقية المثناة عند المثلثة.
والباقون بالإدغام (٥) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= لهم بذلك (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٧٧، النشر ٢/ ٢٦٣، المبسوط ص ٢٠٣).
(١) والحجة لمن قرأ بالإفراد: أنه أراد على تمكينكم وأمركم وحالكم ومنه قولهم: لفلان عندي مكان ومكانة أي تمكن محبة وقيل: وزنها مفعلة من الكون فالميم فيها زائدة والألف منقلبة من واو وقيل: وزنه فعال مثل ذهاب من المكنة ودليل ذلك جمعه أمكنة على وزن أفعلة فالميم ها هنا أصل والألف زائدة. ↩︎
(٢) سبق قبل عدة صفحات. ↩︎
(٣) هي رواية ورش من طريق الأزرق فقط. ↩︎
(٤) سبق بيان خلف هشام قبل عدة صفحات. ↩︎
(٥) اختلف في تاء التأنيث عند ستة أحرف وهي: الجيم والظاء المعجمتان، والثاء المثلثة وحروف الصفير الثلاثة، أما التاء مع الجيم مثل ﴿نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ﴾ ، و ﴿وَجَبَتْ جُنُوبُهَا﴾ ، وأما التاء مع الظاء مثل ﴿حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا﴾ و ﴿حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا﴾ و ﴿كَانَتْ ظَالِمَةً﴾ ، وأما التاء مع الثاء فمثل: ﴿بَعِدَتْ ثَمُودُ﴾ و ﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ﴾ ، و ﴿رَحُبَتْ ثُمَّ﴾ ، وأما التاء مع الزاي مثل ﴿خَبَتْ زِدْنَاهُمْ﴾ ، وأما التاء مع الصاد فمثل: ﴿حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ﴾ و ﴿لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ﴾ ، وأما التاء مع السين فنحو ﴿أَنْبَتَتْ سَبْعَ﴾ و ﴿أَقَلَّتْ سَحَابًا﴾ و ﴿مَضَتْ سُنَّتُ﴾ و ﴿وَحَاءَتْ سَكْرَةُ﴾ و ﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ﴾ و ﴿أُنْزِلَتْ سُورَةٌ﴾ اثنان بالتوبة واثنان بمحمد ﴿وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ﴾ = ↩︎