قوله تعالى: ﴿أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ﴾ [٩٥] قرأ ناقع، وابن عامر، وأبو جعفر بالرّفْع من غير تنوين في "كَفّارَةُ". و"طَعَامِ" بالخَفْض؛ على الإضافة (٣).
والباقون بالرّفْع والتّنْوين، ورفع "طَعَام" (٤)، ولا خلاف في "مساكين" هنا أنّهُ بالجمع؛ لأنه لا يُطْعَمُ في قتل الصيد مسكين واحد؛ بل جماعة مساكين؛ وإنما الخلاف في الذي في سورة البقرة؛ لأن التوحيد يراد به عن كل يوم، والجمع يراد به عن أيام كثيرة.
قوله تعالى: ﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾ [٩٧] قرأ ابن عامر بغير ألف بعد الياء التحتية (٥). والباقون بألف بعد ........................