قوله تعالى: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ [٥٩]، ﴿الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾ [٦٠] لا خلاف في هذه النون في الضم؛ لأن معناه: كن فكان (٤).
قوله تعالى: ﴿فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ﴾ [٦١] هذه التاء مجرورة، وقف عليها بالهاء: ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب (٥). ووقف الباقون بالتاء؛ اتّباعًا للرسم.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ﴾ [٦٢] قرأ أبو عمرو، وأبو جعفر، والكسائي، وقالون بإسكان الهاء (٦). والباقون بالضم.
قوله تعالى: ﴿هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ﴾ [٦٦] "ها أنتم" مد منفصل، و "هؤلاء" مد منفصل ومد متصل، فقرأ نافع، وأبو جعفر، وأبو عمرو بتسهيل الهمزة من "ها أنتم" (٧)؛ فيكون عند