Printed page ١/ ١٩٧
قوله تعالى: ﴿وَلَا يُضَارّ﴾ [٢٨٢] قرأ أبو جعفر بإسكان الراء مخفّفة، بخلاف عنه (١) .
والباقون بالنصب والتشديد (٢) .
قوله تعالى: ﴿فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ﴾ [٢٨٣] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو بضم الراء والهاء (٣) .
والباقون بكسر الراء وفتح الهاء وبعدها ألفًا (٤) .
قوله تعالى: ﴿فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ﴾ [٢٨٣] قرأ ورش، وأبو جعفر بإبدال الهمزة المفتوحة بعد الياء المضمومة واوًا وقفًا ووصلًا (٥) . والباقون بالهمزة.
وأما الهمزة الساكنة من ﴿اؤْتُمِنَ﴾ فأبدلها وصلًا: ورش، وأبو جعفر، وأبو عمرو. بخلاف عنه. ياءً؛ لأن قبلها كسرة (٦) ، وحققها الباقون في الوصل، وإذا وقف على ﴿الَّذِي﴾ ، وابتدئ ﴿اؤْتُمِنَ﴾ فكل القرّاء أبدلوا الهمزة واوًا؛ لأن همزة الوصل يبتدئونها
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ووجه الرفع اعتبار أن كان ناقصة أو تامة، ﴿فَتُدِيرُونَهَا﴾ خبر على الأول، صفة على الثاني، و ﴿حَاضِرَةً﴾ صفة على القراءتين، (شرح طيبة النشر ٤/ ١٣٦، إتحاف فضلاء البشر ص ١٦٦، النشر ٢/ ٢٣٧، المبسوط ص ١٥٥، الغاية ص ١٢١، الإقناع ٢/ ٦١٦).
(١) على أنه مضارع ضار يضير، ولا ناهية، والفعل مجزوم بها، وسكنت الراء إجراء للوصل مجرى الوقف، قال ابن الجزري: وسكنن خفف الخلف (ثـ) ــــــــدق … مع لا يضار (المهذب ص ١١٠). ↩︎
(٢) هذا هو الوجه الثاني لأبي جعفر، فلا هنا لا ناهية، والفعل مجزوم بها، ثم تحركت الراء الأخيرة تخلصًا من التقاء الساكنين على غير قياس، وكانت فتحة لخفتها (المهذب ص ١١٠). ↩︎
(٣) وهو بهذا يستدعي حذف الألف، فيصير النطق ﴿فَرِهَانٌ﴾ ، قال ابن الجزري: رِهانُ كسرةُ وفتحة ضمًا وقصر (حـ) ـــــــــز (د) وا والرّهُن: جمع، كسقف وسُقُف، وإنما حكم به مع قلته؛ مراعاة لقول سيبويه: لا يقدم على جمع الجمع إلا سماع، وقال الكسائي والفراء: ورُهُن جمع رِهَان، أي أنه جمع الجمع (شرح طيبة النشر ٤/ ١٣٨، النشر ٢/ ٢٣٧، المبسوط ص ١٥٦، التيسير ص ٨٥، السبعة ص ١٩٤). ↩︎
(٤) وحجة من قرأ بالألف: أن ذلك الأقيس في العربية أن يجمع (فَعْل) على (فِعَال) مثل: بحر وبحار وعبد وعباد (حجة القراءات ص ١٥٢، شرح طيبة النشر ٤/ ١٣٨). ↩︎
(٥) فيصير النطق ﴿فَلْيُؤَدّ﴾ . ↩︎
(٦) فيصير النطق ﴿الَّذِي اؤْتُمِنَ﴾ ولا يؤخذ هذا إلا من أفواه المشايخ. ↩︎