Skip to content

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار منهج أبي جعفر في القراءة

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة - النشار

أبو حفص النشار

Printed page ٤/ ٣٩٧

٢ - أدغم النون الأولى في النون الثانية من ﴿تَأْمَنَّا﴾ على يوسف إدغامًا تامًّا أي من غير روم أو إشمام.

٣ - قرأ بقصر المنفصل وتوسط المتصل، وروي عنه أيضًا مده ثلاثًا، والعمل على الأول.

٤ - قصر هاء ﴿فِيهِ مُهَانًا﴾ بالفرقان. وسكن هاء ﴿يُؤَدِّهِ﴾، و ﴿نُؤْتِهِ﴾، و ﴿نُوَلِّهِ﴾، و ﴿نُصْلِهِ﴾. وكسر هاء وما أنسانيهِ، وعليهِ الله.

٥ - سهل أبو جعفر الهمزة الثانية من كل همزتي قطع اجتمعنا في كلمة واحدة. نحو: ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾، ﴿أَئِنَّكُمْ﴾، ﴿أَأُنْزِلَ﴾ بين الهمزة والحرف المجانس لحركتها وزاد قبلها ألفًا.

وزاد في ﴿أَئِمَّةَ﴾ إبدال الثانية ياء من غير زيادة ألف قبلها.

٦ - قرأ ما تكرر فيه الاستفهام نحو: ﴿أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا أَإِنَّا﴾، بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني، إلا أنه قرأ بعكس ذلك في سورة الواقعة، والموضع الأول من الصافات.

٧ - وقرأ: قالوا ﴿أَإِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ﴾ بالإخبار. ﴿وَآمَنْتُمْ﴾ في الأعراف وطه والشعراء. ﴿أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ﴾ بـ ن. و ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ﴾ في الأحقاف. ﴿السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ﴾ بالاستفهام. ويجوز على هذه القراءة في ﴿السِّحْرُ﴾ ما يجوز في باب ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾. ولا تدخل فيه الألف الفاصلة كما لا تدخل في ﴿آمَنْتُمْ﴾ و ﴿آلِهَتِنَا﴾ وزاد همزة مضمومة بعد همزة ﴿أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ﴾ مع إسكان الشين وسهلها على قاعدته.

٨ - سهل أخرى الهمزتين المتلاصقين من كلمتين بين بين فقط إلا إن: ضم الأول وكسر الثاني/ أو كسر الأول وفتح الثاني/ أو ضم الأول وفتح الثاني؛ فإنه يغير: الأول من هذه الثلاثة بالتسهيل وبالإبدال واوًا خالصة والثاني بإبداله ياء خالصة فقط والثالث بإبداله واوًا خالصة فقط.