Printed page ١/ ١٦٠
بالكسر (١) .
قوله تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى﴾ [١٨٩] قرأ نافع، وابن عامر بكسر النون مخفّفة، ورفع الراء (٢) . وقرأ الباقون بنصب النون مشدّدة، ونصب الراء، وأمال الألف المنقلبة بعد القاف: حمزة، والكسائي، وخلف محضة. ونافع بالفتح وبين اللفظين (٣) . والباقون بالفتح.
قوله تعالى: ﴿وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ﴾ .... حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ … فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ﴾ [١٩١] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بفتح التاء قبل القاف، وإسكان القاف، وضم التاء بعدها في الثلاثة، وبالتاء الفوقية في الأولى، والياء التحتية في الثانية (٤) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= وقلوب، ولذلك لم يسأل عن الياء وضمتها وباب "فَعْل" في الجمع الكثير ﴿فُعُول﴾ ولما كان هذا النوع لا يجوز فيه إلا الضم إذا لم يكن الثاني ياء نحو: كعوب ودهور، أجرى ما ثانيه ياء على ذلك؛ لأنه أصله، ولئلا يختلف، (شرح طيبة النشر ٤/ ٩٤، النشر ٢/ ٢٢٦، المبسوط ص ١٤٣، الغاية ص ١١٢، الإقناع ١/ ٦٠٧، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٨٤، شرح شعلة ص ٢٨٦).
(١) فيصير النطق ﴿الْبِيُوتَ﴾ هناك قاعدة مطردة في كل القرآن، وهي: أن لفظ ﴿الْبيوتَ﴾ معرفًا، ومنكرًا، ومضافًا وغير مضاف، قرأه المشار إليهم بكسر الباء، قال ابن الجزري: بيوت كيف جا بكسر الضم (كـ) ـــــم … (د) ن (صحبة) (بـ) ـــــــــــــــــــلا ووجه هؤلاء قراءتهم بأنهم أتوا بالكسرة مناسبة للياء استثقالًا لضم الياء بعد ضمة وهي لغة معروفة ثابتة ومروية (شرح طيبة النشر ٤/ ٩٤، المبسوط ص ١٤٣، السبعة ص ١٧٧، النشر ٢/ ٢٢٦، التيسير ص ٨٠، كتاب سيبويه ٢/ ٣٠٥، تفسير ابن كثير ١/ ٢٧٧). ↩︎
(٢) فيصير النطق ﴿وَلَكِنِ الْبِرّ﴾ ورفع الاسم بعد لكن على أنه مبتدأ ولكن لا عمل لها. قال ابن الجزري: والبرّ من .. (كـ) ـــــم (أ) م (انظر: السبعة ص ١٦٨، النشر ٢/ ٢١٩، شرح طيبة النشر ٤/ ٥٤). ↩︎
(٣) هي قراءة ورش من طريق الأزرق فقط. ↩︎
(٤) ويستلزم من ذلك حذف الألف فيصير النطق ﴿وَلَا تُقْتُلُوهم .. حَتَّى يُقْتُلُوكُمْ .. فَإِنْ قَتَلُوكُمْ﴾ وعلم عدم الألف للمذكورين من قول ابن الجزري: لا تقتلوا ومعًا بعد (شفا) فاقصر وإثباتها للمسكوت عنهم من ضد القصر، وتتمة قيود القرائتين في الأولين فهمت من الإجماع؛ فالمد من قوله ﴿الَّذِينَ يقاتلُونَكم﴾ ﴿وَلَا تقتلوهم﴾ (شرح طيبة النشر ٤/ ٩٥، النشر ٢/ ٢٢٧، المبسوط ص ١٤٤، الغاية ص ١١٣، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٢٨٥، زاد المسير ١/ ٢٠٠). ↩︎