Printed page ٤/ ١٧٦
قوله تعالى: ﴿وَقِيلَ هَذَا﴾ [٢٧] قرأ هشام، والكسائي، ورويس: بضم القاف (١) ، والباقون بالكسر.
قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾ [٢٧] قرأ يعقوب بإسكان الدال (٢) ، والباقون بفتحها مشددة (٣) .
قوله تعالى: ﴿أَرَأَيْتُمْ إِنْ﴾ [٣٠] قرأ نافع، وأبو جعفر: بتسهيل الهمزة بعد الراء، وعن ورش -أيضًا- إبدالها ألفًا، وأسقطها الكسائي (٤) ، والباقون بالتحقيق، وإذا وقف حمزة، سهل الهمزة كنافع، وهو على أصله بالسكت قبل الهمزة والنقل وتركه.
قوله تعالى: ﴿إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ﴾ [٣٠] قرأ حمزة -في الوصل-: بإسكان الياء (٥) ،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= لحمزة بالنقل على القياس وبالبدل مع الإدغام عند من ألحقه بالزائد وأما بين بين فضعيف (ينظر إتحاف فضلاء البشر فى القراءات الأربعة عشر ١/ ٥٥١).
(١) أي بالإشمام وهو عبارة عن النطق بضم القاف وهو الأقل ثم الكسر وهو الأكثر وهو المراد بالإشمام، وكذلك القول في ﴿وَجِيءَ﴾ و ﴿وَحِيلَ﴾ ﴿وَسِيقَ﴾ ) و ﴿سِيءَ﴾ (انظر: المبسوط ص ١٢٧، والغاية ص ٩٨، والنشر ٢/ ٢٠٨، والإقناع ٢/ ٥٩٧، وإتحاف فضلاء البشر ص ١٢٩). ↩︎
(٢) قال ابن الجزري: وتدَّعو تدعوا (ظـ) ـهر ووجه قراءة يعقوب: أنه مضارع دعا (شرح طيبة النشر ٦/ ٦٣، النشر ٢/ ٣٨٩، المبسوط ص ٤٤٢، الغاية ص ٢٧٧، إتحاف فضلاء البشر ١/ ٤٢٠). ↩︎
(٣) ووجه القراءة: أنها مضارع ادعى. ↩︎
(٤) سبق قريبًا، قال ابن الجزري: أريت كلا (ر) م وسهلها (مدا) (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ٧٩، شرح طيبة النشر ٤/ ٢٨٧). ↩︎
(٥) إذا جاء بعد الياء همزة الوصل المصاحبة للام -والواقع منها اثنان وثلاثون- فإن حمزة يسكنها كلها حمزة على أصله، وسكن ابن عامر موافقة لحمزة ﴿عن آياتي الذين﴾ بالأعراف: ١٤٦، وسكن حفص كذلك ﴿عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ بالبقرة: ١٢٤، وسكن ابن عامر وحمزة والكسائي وكذا روح كذلك ﴿قل لعبادي الذين﴾ بإبراهيم: ٣١، وسكن أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف كذلك ﴿ياعبادي الذين﴾ بالعنكبوت: ٥٦، والزمر: ٥٣، قال ابن الجزري: وعند لام العرف أربع عشرت ربي الذي حرم ربي مسني … الآخران آتان مع أهلكني أرادني عبادي الأنبيا سبا … (فـ) ـز = ↩︎