Printed page ٤/ ٨٥
قوله تعالى: ﴿أَأُلْقِيَ﴾ [القمر: ٢٥] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس: بتحقيق الأولى المفتوحة، وتسهيل الثانية المضمومة كالواو، والباقون بتحقيقهما، بخلاف عن هشام، وأدخل بينهما ألفًا: قالون، وأبو جعفر، وأبو عمرو، وهشام، بخلاف عنهما (١) .
قوله تعالى: ﴿سَيَعْلَمُونَ غَدًا﴾ [القمر: ٢٦] قرأ ابن عامر، وحمزة: بالتاء الفوقية بعد السين (٢) .
والباقون بالياء التحتية، واختلف عن روح (٣) .
قوله تعالى: ﴿فَتَعَاطَى﴾ [القمر: ٢٩] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: بالإمالة محضة (٤) وعن نافع الفتح وبين اللفظين (٥) ، والباقون بالفتح.
قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ [القمر: ٣١] قرأ حمزة، ويعقوب: بضم الهاء (٦) ،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= وتاء تأنيث بجيم الظا وثا … مع الصفير ادغم (رضى) (حـ) ـزو (جـ) ـثا بالظا وبزار بغير الثا و (كـ) ـم … بالصاد والظا وسجز خلف (لـ) زم كهدمت والثا (لـ) ـنا والخلف (مـ) ـل … مع أنبتت لا وجبت وإن نقل (شرح طيبة النشر ٣/ ١١، ١٢).
(١) سبق كثيرًا. ↩︎
(٢) قال ابن الجزري: سيعلمون خاطبوا (فـ) ضلا (كـ) ـما وحجة من قرأ بالتاء على الخطاب، على معنى: قل لهم ستعلمون غدًا. ↩︎
(٣) ما ذكره المصنف عن الخلاف عن روح في قوله تعالى ﴿سَيَعْلَمُونَ غَدًا﴾ ليس بصواب لأنه يقرأ بالغيب قولًا واحدًا وسبق ذكر الدليل - والله أعلم، ووجه القراءة بالياء على الغيبة، لأن قبله لفظ الغيبة، فرُدّ على ما قبله، وهو قوله: ﴿أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا﴾ [القمر: ٢٤] (شرح طيبة النشر ٦/ ٢٧، النشر ٢/ ٣٨٠، الغاية ص ٢٦٨، السبعة ص ٦١٨، حجة القراءات ص ٦٨٩، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ٢٩٩، زاد المسير ٨/ ٩٧). ↩︎
(٤) سبق قريبًا. ↩︎
(٥) هي قراءة ورش من طريق الأزرق عنه فعنه. ↩︎
(٦) قرأ يعقوب وحمزة ﴿عَلَيْهِمْ﴾ و ﴿إِلَيْهِمْ﴾ و ﴿لَدَيْهِمْ﴾ بضم كسر الهاء في الثلاث حال وصله ووقفه، ويفهمان من إطلاقه إذا كانت لجمع مذكر ولم يتلها ساكن علم مما بعد، قال ابن الجزري: عليهمو إليهمو لديهمو … بضم كسر الهاء (ظ) ـبي (فـ) ـهم (شرح طيبة النشر ٢/ ٥٢). ↩︎