قوله تعالى: ﴿عَادًا الْأُولَى﴾ [النجم: ٥٠] قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب: بعدم التنوين على الدال وتشديد اللام مضمومة، ويسمى النقل، واختلف عن قالون في همز الواو: فقرأ بهمزة ساكنة، وأيضًا بواو ساكنة، والباقون بالتنوين على الدال وإسكان اللام وبعد اللام همزة مضمومة؛ فيجتمع ساكنان: التنوين، واللام؛ فيكسر التنوين لالتقاء الساكنين، وإذا قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب: بالنقل وهو يكون في حال الوصل والابتداء، فإذا وقف من قرأ بالنقل على "عاد"، ابتدأ بهمزة الوصل "ألولى" وأيضًا: بغير همزة الوصل "لُولَى"، ووجه ثالث، وهو "الأُلَى" إلا ورش، فليس له هذا الوجه الثالث؛ لأنه لا يقرأ في الوصل والابتداء إلا بالنقل (١).