Printed page ٤/ ٢٣
مفتوحة، ونصب النون (١) .
وأمال الألف بعد الراء محضة: أبو عمرو، وحمزة، وخلف، وأمالها ورش بين بين (٢) ، وعن قالون الفتح وبين اللفظين، والباقون بالفتح.
قوله تعالى: ﴿وَحَاقَ بِهِمْ﴾ [٢٦] قرأ حمزة بإمالة الألف بعد الحاء (٣) ، والباقون بالفتح.
قوله تعالى: ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [٢٦] قرأ أبو جعفر بنقل حركة الهمزة إلى الزاي وحذف الهمزة، وورش (٤) على أصله بالمد والتوسط والقصر في الوصل والوقف، ويشترك معه القرَّاء في الوقف (٥) ، وإذا وقف حمزة - نقل حركة الهمزة؛ كأبي جعفر، وله - أيضًا - إبدالها ياء خالصة، وله - أيضًا - تسهيلها بين الهمزة والواو (٦) .
قوله تعالى: ﴿بَلْ ضَلُّوا﴾ قرأ الكسائي بإدغام "لام بَلْ" في الضاد، والباقون بالإظهار (٧) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ........... وترى … للغيب ضم بعد ارفع (ضـ) ــمها وحجة من قرأ بالياء أنه بنى الفعل للمفعول، وهو "المساكن"، فهو فعل ما لم يسمّ فاعله، فارتفعت "المساكن" لقيامها مقام الفاعل، والتقدير: لا يُرى شيء إلا مساكنهم، فلذلك ذُكِّر الفعل؛ لأنَّه محمول على شيء المضمر. فالمساكن أيضًا بدل من "شيء" المقدّر المضمر (النشر ٢/ ٣٧٣، الغاية ص ٢٦١، السبعة ص ٥٩٨، شرح طيبة النشر ٦/ ٥، التيسير ص ٢٠٠).
(١) وحجة من قرأ بالتاء أنه حمله على الخطاب للنبي ﷺ، فهو فاعل "ترى"، وانتصب "المساكن" بوقوع الفعل عليها؛ لأن "ترى" من رؤية العين تَتعدّى إلى مفعول واحد، والتقدير: لا ترى شيئًا إلا مساكنهم، لا أحد فيها، و"المساكن" بدل من "شيء" المقدّر المضمر (النشر ٢/ ٣٧٣، الغاية ص ٢٦١، السبعة ص ٥٩٨، شرح طيبة النشر ٦/ ٥، التيسير ص ٢٠٠، زاد المسير ٧/ ٣٨٥، وتفسير النسفي ٤/ ١٤٥). ↩︎
(٢) هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه، قال ابن الجزري: وقلل الرا ورؤوس الآي (جـ) ف … وما به هاء غير ذي الرا يختلف مع ذات ياء مع أراكهمو ورد ↩︎
(٣) سبق بيانه قريبًا في الآية ٣٣ من سورة الجاثية. ↩︎
(٤) من طريق الأزرق. ↩︎
(٥) وذلك لأنَّه في الوقف يصبح من قبيل المد العارض للسكون لا من قبيل البدل لأنَّه إذا اجتمع نوعان من المد قدم الأقوى. ↩︎
(٦) سبق قريبًا في سورة الجاثية. ↩︎
(٧) قال ابن الجزري:= ↩︎