Printed page ٣/ ١٩٨
وقرأ الباقون بضمها.
قوله تعالى: ﴿الْوُثْقَى﴾ [٢٢] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: بالإمالة محضة (١) ، وقرأ ورش (٢) ، وأبو عمرو بالإمالة بين بين، وقرأ نافع بالفتح وبين اللفظين (٣) ، والباقون بالفتح.
قوله تعالى: ﴿فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ﴾ [٢٣] قرأ نافع بضم الياء التحتية وكسر الزاي (٤) ، وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الزاي، ولم يدغم أحد هذه الكاف في الكاف التي بعدها من أجل إخفاء النون الساكنة عندها.
قوله تعالى: ﴿وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ﴾ [٢٧] قرأ أبو عمرو، ويعقوب: بنصب الراء (٥) والباقون بالرفع (٦) .
قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ﴾ [٣٠] قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) سبق قريبًا. ↩︎
(٢) هي رواية ورش من طريق الأزرق عنه فعنه. ↩︎
(٣) هذا خطأ يقع فيه المؤلف لأن قالون عن نافع ليس له سوى الفتح. ↩︎
(٤) وهذه قاعدة مطردة أن نافعًا يقرأ لفظ يحزن في كل القرآن بضم الياء وكسر الزاي ما عدا سورة الأنبياء فلا يقرأ في سورة الأنبياء إلا أبو جعفر، قال ابن الجزري: يحزن في الكل اضمما … مع كسر ضم أم الأنبيا ثما وحجة نافع قول العرب هذا أمر محزن (الهادي ٢/ ١٢٩، حجة القراءات لابن زنجلة ج ١/ ص ١٨١). ↩︎
(٥) قال ابن الجزري: والبحر لا البصري وسم وحجة من نصب أنّه عطفه على اسم ﴿وَأَنّ﴾ ، وهو ﴿مَا﴾ ، والخبر ﴿أَقْلَامٌ﴾ (شرح طيبة النشر ٥/ ١٣٨، النشر ٢/ ٣٤٧، المبسوط ص ٣٥٣، الغاية ص ٢٣٦، أعراب القرآن ٢/ ٦٠٦). ↩︎
(٦) حجة من رفع أنه استأنف ﴿وَالْبَحْرُ﴾ ، فرفعه على الابتداء، و ﴿يَمُدُّهُ﴾ الخبر، والجملة خبر ﴿وَأَنّ﴾ ، ويدلّ على الرفع أن في حرف أُبَيّ: "وبَحرٌ بَمدّه" بغير ألف ولا لام، وكذلك هو في مصحفه، فهو يدلّ على الرفع (شرح طيبة النشر ٥/ ١٣٨، النشر ٢/ ٣٤٧، المبسوط ص ٣٥٣، الغاية ص ٢٣٦، إعراب القرآن ٢/ ٦٠٦، زاد المسير ٦/ ٣٢٦، وتفسير النسفي ٣/ ٢٨٣). ↩︎