Printed page ٣/ ١٩٥
قوله تعالى: ﴿يَابُنَيَّ إِنَّهَا﴾ [١٦] قرأ حفص - في الوصل -: بفتح الياء (١) ، والباقون بكسرها (٢) .
قوله تعالى: ﴿مِثْقَالَ حَبَّةٍ﴾ [١٦] قرأ نافع، وأبو جعفر: برفع اللام، والباقون بالنصب (٣) .
قوله تعالى: ﴿يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ﴾ [١٧] قرأ حفص، والبزي في الوصل: بفتح الياء (٤) ، وقرأ قنبل بإسكانها، والباقون بالكسر (٥) .
قوله تعالى: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ [١٨] قرأ ابن كثير، وابن عامر، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب: بغير ألف بعد الصاد وتشديد العين، والباقون بألف بعد الصاد وتخفيف العين (٦) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) سبق في الهامش قبل السابق. ↩︎
(٢) سبق في الهامش قبل السابق. ↩︎
(٣) قال ابن الجزري: .... مثقال كالنمل ارفع … (مـ) ـدا وحجة من قرأ بالرفع أنّه جعل ﴿وَكَانَ﴾ تامة، لا تحتاج إلى خبر بمعنى: وقع وحدث، فرفَعَ "المثقال" بها؛ لأنها فاعل لـ ﴿وَكَانَ﴾ . (النشر ٢/ ٣٢٤، شرح طيبة النشر ٥/ ٥٧، المبسوط ص ٣٠٢، الغاية ص ٢١٠، إعراب القرآن ٢/ ٣٧٤). حجة من نصب أنه جعل ﴿وَكَانَ﴾ هي الناقصة، التي تحتاج إلى خبر واسم، فأضمر فيها اسمها ونصب ﴿مثقال﴾ على خبر كان، تقديره، وإن كان الظُلامة مثقال حبة. وأجاز إضمار الظلامة لتقدّم ذكر الظلم، ولم تظهر علامة التأنيث في الفعل؛ لأن الظُلامة والظُلم سواء، فذكّر، لتذكير الظلم. وقيل: ذكّر لما كانت الظلامة هي المثقال، والمثقال مذكّر، فذكّر لتذكير المثقال (النشر ٢/ ٣٢٤، شرح طيبة النشر ٥/ ٥٧، المبسوط ص ٣٠٢، الغاية ص ٢١٠، إعراب القرآن ٢/ ٣٧٤، زاد المسير ٥/ ٣٥٥). ↩︎
(٤) سبق بيانه قريبًا (شرح طيبة النشر ٤/ ٣٦٣، النشر ٢/ ٢٨٩، المبسوط ص ٢٣٩، السبعة ص ٣٣٤، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٥٢٩، ٥٣٠). ↩︎
(٥) سبق بيانه قريبًا (لحجة في القراءات السبع ١/ ص ١٨٧، شرح طيبة النشر ٤/ ٣٦٣، النشر ٢/ ٢٨٩، المبسوط ص ٢٣٩، السبعة ص ٣٣٤، الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٥٢٩). ↩︎
(٦) قال ابن الجزري: تصاعر (حـ) ـل (إ) ذ … شفا فخفف القراءة بغير ألف مشدّدًا. وبالألف مخفّفًا، لغتان بمعنى: ولا تُعْرِض بوجهك عن الناس تجبرًا. حكى= ↩︎