Skip to content

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني ثالثا: هجرة آل النبي صلى الله عليه وسلم

السيرة النبوية والدعوة في العهد المدني

أحمد أحمد غلوش

Printed page ١٠٢

ثالثًا: هجرة آل النبي ﷺ

لما استقر المقام برسول الله ﷺ في المدينة ونزل عند أبي أيوب الأنصاري ﵁ كلف عبد الله بن أريقط الدؤلي، دليله في رحلة الهجرة أن يقوم برحلة ثانية يأتي فيها بأهله وأهل أبي بكر، وأرسل معه زيد بن حارثة، وأبا رافع مولى رسول الله ﷺ وزودهم بجملين، وخمسمائة درهم، ليشتروا بها إبلا من "قديد"١.

وكان رسول الله ﷺ قد اختبر عبد الله بن أريقط وعلم أمانته، وخبرته، ولذلك اختاره ليأتي بأهله، وهي ولا شك مهمة أسهل من مهمته الأولى.

فذهب ابن أريقط ومن معه، وجاءوا بمن كلفوا بالإتيان بهم وهم:

١- سودة بنت زمعة زوج النبي ﷺ وكان قد دخل بها في مكة.

٢- عائشة بنت أبي بكر زوج رسول الله ﷺ التي لم يدخل بها إلا بعد أن بنى لها بيتًا في المدينة.

٣- أم رومان زوج أبي بكر، وأم عائشة ﵂.

٤- فاطمة بنت رسول الله ﷺ.

٥- أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم٢.

٦- أسماء بنت أبي بكر وزوج الزبير بن العوام.

٧- عبد الله بن أبي بكر.

٨- أسامة بن زيد.

٩- أيمن بن زيد أخو أسامة.

١٠- أم أيمن، حاضنة النبي ﷺ وأم أسامة وأيمن.