Printed page ١/ ٣٦٢
مَنْكِبِه الأيْمَنِ (١) - فيَكونُ مَنْكِبُه الأيْمَنُ مَكْشُوفًا حتّى يُكْمِلَ سَعْيَه (٢) .
(٨٨٣) والاسْتِلامُ في كُلِّ وِتْرٍ أحَبُّ إليَّ منه في كُلِّ شَفْعٍ.
(٨٨٤) قال: ويَرْمُلُ ثلاثًا، ويَمْشِي أربعًا، ويَبْتَدِئ الطوافَ مِنْ الحَجَر الأسْودِ، فيَرْمُل ثلاثًا؛ لأنّ النبيّ ﷺ رَمَلَ مِنْ الحَجَرِ الأسْوَدِ حتّى انْتَهَى إليه ثلاثًا.
(٨٨٥) و «الرَّمَلُ»: هو الخَبَبُ، لا شِدَّةُ السّعْيِ (٣) .
(٨٨٦) والدُّنُوُّ مِنْ البيتِ أحَبُّ إليَّ.
(٨٨٧) وإن لم يُمْكِنْه الرَّمَلُ فكان إنْ وَقَفَ وَجَدَ فُرْجَةً .. وَقَفَ ثُمّ رَمَلَ (٤) ، وإن لم يُمْكِنْه أحْبَبْتُ أن يَصِيرَ في حاشِيَةِ في الطوافِ (٥) ، إلّا أن
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) وهو التأبط والتوشح أيضًا، و «الاضطباع»: (افتعال) من «الضَّبْع»، وهو العضد، وكان في الأصل (اضتبع)، فقلبت التاء طاء، فقيل: (اضطبع). «الزاهر» (ص: ٢٦٧) و «الحلية» (ص: ١١٨). ↩︎
(٢) قال إمام الحرمين في «النهاية» (٤/ ٢٩٣): «اختلف الأصحاب في قراءة قوله: «سعيه»، فمنهم من قرأ كذلك وزاد في الخط ياء بعد العين، ومنهم من رأى أنه «سبعة»، فإذا قلنا: (حتى يكمل سبعة) معناه: حتى يكمل الأشواط السبعة، وإذا قلنا: (حتى يكمل سعيَه) معناه: استدامة الاضطباع حتى يكمل سعيه بعد الطواف». ↩︎
(٣) «الرمل»: أن يثب على رجليه وَثْبًا، وهو فوق المشي ودون العدو، وهو من «رمل المطر»، وهو أخفه. «الزاهر» (ص: ٢٦٦) و «الحلية» (ص: ١١٨). ↩︎
(٤) من ز ب س، وفي ظ: «الرمل». ↩︎
(٥) «حاشية المطاف»: ناحيته وقاصيته، وحاشية كل شيء: طرفه الأقصى، وكذلك حشا كل شيء: ناحيته، وحشا الوادي: ناحيته، ومنه يقال: «حاشا لله»: إذا استثنى، وإذا استثنى شيئًا فقد نحّاه عما حلف عليه. «الزاهر» (ص: ٢٦٨). ↩︎