Skip to content

مختصر المزني - ت الداغستاني باب دخول مكة

مختصر المزني - ت الداغستاني

المزني

Printed page ١/ ٣٦١

السّلامُ، فحَيِّنا ربَّنا بالسّلامِ» (١).

(٨٧٩) ويَفْتَتِحُ الطوافَ (٢) باسْتِلامِ الحَجَرِ (٣)، فيُقَبِّلُ الرُّكْنَ الأسْوَدَ، ويَسْتَلِمُ اليَمانِيَ بيَدِه ويُقَبِّلُها ولا يُقَبِّلُه؛ لأنّى لم أعْلَمْه رُوِيَ عن رسولِ الله ﷺ أنّه قَبَّل إلّا الحجرَ الأسْوَدَ واسْتَلَم اليمانيَ، وأنّه ﵇ لم يُعَرِّجْ على شيءٍ دون الطّوافِ.

(٨٨٠) قال: ولا يَبْتَدِئ بشيءٍ غيرِ الطوافِ، إلّا أن يَجِدَ الإمامَ في مَكْتوبَةٍ أو يَخافَ فَوْتَ فَرْضٍ أو رَكْعَتَي الفجرِ.

(٨٨١) قال: ويَقولُ عند ابْتِدائِه الطوافَ والاسْتِلامَ: «باسْمِ الله واللهُ أكْبَرُ، اللّهُمّ إيمانًا بك، وتَصْديقًا بكتابِك، ووفاءً بعَهْدِكَ، واتِّباعَ سُنَّةِ نبيِّك محمدٍ ﷺ».

(٨٨٢) ويَضْطَبِعُ للطوافِ؛ لأنّ النبيَّ ﷺ اضْطَبَع حين طاف، ثُمّ عمرَ (٤) - قال: و «الاضْطِباعُ»: أن يشْتَمِلَ برِداءٍ على مَنْكِبِه الأيْسَرِ، مِنْ تحت