(١٥٦) ومَن سَمِعَ المُؤَذِّنَ أحْبَبْتُ أنْ يَقولَ مِثْلَ ما يَقُولُ، إلا أنْ يَكونَ في صلاةٍ، فإذا فَرَغَ قاله.
(١٥٧) وتَرْكُ الأذانِ في السفَرِ أخَفُّ مِنه في الحضَرِ.
(١٥٨) والإقامةُ فُرادَى، إلا أنّه يقولُ: «قدْ قامت الصلاةُ» مرَّتَيْن، وكذلك كان يَفْعَلُ أبو مَحْذُورَةَ مُؤَذِّنُ النبيِّ ﷺ، فإنْ قال قائلٌ: قد أُمِرَ بلالٌ أن يُوتِر الإقامةَ (١)؟ .. قيل له: فأنت تُثَنِّي «اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ» فتَجْعَلُها مرَّتَيْن (٢).
(١٥٩) قال المزني: وقال في القديم: ويَزِيدُ في أذانِ الصبحِ التَّثْوِيبَ، وهو: «الصلاةُ خَيْرٌ مِنْ النومِ» مرَّتَيْن (٣)، ورَوَاه عَنْ بلالٍ مُؤَذِّنِ رسولِ اللهِ ﷺ وعن عليٍّ (٤)، وكَرِهَه في الجديدِ؛ لأنّ أبا مَحْذُورَةَ لم يَحْكِه عن النبي ﷺ (٥).