Skip to content

مختصر المزني - ت الداغستاني باب كيف تفريق قسم الصدقات؟

مختصر المزني - ت الداغستاني

المزني

Printed page ١/ ٨١١

الآدَمِيِّين ووَصاياهم لو أوْصَوْا بها لرَجُلٍ فمات الموصَى له قبل الموصِي كانتْ وَصِيَّتُه راجعةً إلى وَرَثَةِ الموصِي، فلمّا كان هذا المالُ مخالِفًا للمالِ يُورَثُ ههنا .. لم يَكُنْ أحَدٌ أوْلى به عندنا في قَسْمِ اللهِ وأقربَ ممَّن سَمّى اللهُ له هذا المالَ، وهؤلاء مِنْ جمْلَةِ مَنْ سَمَّى اللهُ له هذا المالَ، ولم (١) يَبْقَ مُسْلِمٌ محتاجٌ إلّا وله حَقٌّ سِواه، أمّا أهْلُ الفَيْءِ .. فلا يَدْخُلون على أهلِ الصدقةِ، وأمّا أهلُ الصدقةِ الأخْرَى فهم مَقْسُومٌ لهم صَدَقَتُهم، ولو كَثُرَتْ .. لم يَدْخُلْ عليهم غيرُهم وواحدٌ منهم يَسْتَحِقُّها، فكما كانوا لا يَدْخُلُ عليهم غيرُهم فكذلك لا يَدْخُلُون على غيرِهم ما كان مِنْ غيرِهم مَنْ يَسْتَحِقُّ منها شيئًا.

(١٩٨١) قال: وإن اسْتَغْنَى أهلُ عَمَلٍ ببعضِ ما قُسِمَ لهم ففَضَلَ عنهم فَضْلٌ .. رأيتُ أن يُنْقَلَ الفَضْلُ منهم إلى أقْرَبِ الناسِ بهم في الجوارِ.

(١٩٨٢) ولو ضاقت السُّهْمانُ قُسِمَتْ على الجِوارِ دون النَّسَبِ، وكذلك إنْ خالَطَهُم عَجَمٌ غيرُهم .. فهم معهم في القَسْمِ على الجِوارِ.

(١٩٨٣) فإنْ كانُوا أهلَ باديةٍ عند النُّجْعَةِ (٢) يَتَفَرَّقُون مَرَّةً ويخْتَلِطُون