عودة الحجاب
Printed page ٢/ ٤٤٣
ذلك، كان الإثم عليه " (١٠٤٤) اهـ.
وفي الحديث التالي - إن صح - جَعَل رسول الله ﷺ طاعة المرأة زوجها أولى الخصال التي تستحق بها المرأة أن توصف بالصلاح:
فمما يُروى عن أبي أمامة ﵁ عن النبي ﷺ أنه كان يقول:
" ما استفاد المؤمن - بعد تقوى الله ﷿ خيرًا له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإِن أقسم عليها أبرَّته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله " (١٠٤٥) .
ولعظم حق الزوج أضاف ﷺ طاعة الزوج إلى مباني الإسلام كما في الحديث التالي:
عن أبي هريرة ﵁ قال رسول الله ﷺ: " إذا صلت المرأة خَمْسَها، وصامت شهرها، وحصَّنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئتِ) (١٠٤٦) .
فالزوج أولى الناس بالمرأة، ومكانته بالنسبة إليها عالية مقدسة لا يبلغها أحد من أقاربها أبدًا.