Skip to content

عودة الحجاب ثالثا: حقوق الزوج على زوجته

عودة الحجاب

محمد إسماعيل المقدم

Printed page ٢/ ٤٤٤

ولما كانت الصلاة أسمى أنواع العبادات، والسجود فيها ذروتها، فقد اعتبر الشرع مكانة الزوج بالنسبة لزوجته أنها بمستوى سجودها له، وكاد أن يأمرها بالسجود له لولا أنه لا ينبغي السجود لغير الله ﷾. (وعن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ دخل حائطًا من حوائط الأنصار، فإذا فيه جملان يضربان ويرعدان، فاقترب رسول الله ﷺ منهما، فوضعا جرَانهما (١٠٤٧) بالأرض، فقال من معه: " نسجد لك؟ " فقال النبي ﷺ: " ما ينبغي لأحد أن يسجد لأحد، ولو كان أحد ينبغي له أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، لما عظم الله عليها من حقه " (١٠٤٨) ، وعن عبد الله بن أبي أوفى ﵁ عن النبي ﷺ " قال: " لو كنت آمِرًا أحدا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها، حتى تؤدي حق زوجها كلَّه، حتى لو سألها نفسها وهي على قَتَب لم تمنعه " (١٠٤٩) .